بيان توضيحي صادر عن القيادة المركزية بشأن ما ورد في البيان التوضيحي للأخ العميد حسين صالح المزرعاوي
على خلفية استقالة الأخ العميد حسين صالح المزرعاوي وصدور بيان عنه ، قامت قيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي بالرد على بيانه وتفنيده بعيدا عن السجال وذلك لتوضيح الامور ووضع الحقائق في نصابها امامه وامام الراي العام الاحوازي والعربي والصديق ، واليكم نص بيان التوضيحي الصادر عن القيادة المركزية لحركة التحرير الوطني الأحوازي :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي صادر عن القيادة المركزية
بشأن ما ورد في البيان التوضيحي للأخ العميد حسين صالح المزرعاوي
المنشور في تاريخ الجمعة 28-8-2026
يا ابناء شعبنا العـربي في الأحواز الثورة في الارض المحتلة وخارجيها
ايها المراقبين وانصار القضية الأحوازية
تابعت القيادة المركزية لحركة التحرير الوطني الأحوازي البيان التوضيحي الصادر عن الأخ العميد حسين صالح المزرعاوي بشأن ما ورد في بيان قيادة الحركة حول تنحيته وإنهاء صفته ومهامه وصلاحياته القيادية والتنظيمية والتمثيلية.
وحرصًا على توضيح الحقيقة ووضع الوقائع أمام أبناء شعبنا العربي الأحوازي ، والأشقاء والأصدقاء ، والمتابعين والمراقبين السياسيين لقضية الأحواز ، وبعيدًا عن أي سجال شخصي ، تود القيادة المركزية توضيح الآتي:
أولًا: بشأن اجتماع القيادة المركزية بتاريخ 22-8-2026
تؤكد القيادة المركزية أن الاجتماع الأخير للقيادة المركزية ، المنعقد بتاريخ 22-8-2026 ، لم يكن اجتماعًا لمساءلة العميد حسين صالح المزرعاوي أو توجيه أي اتهامات إليه.
وقد تضمن جدول أعمال الاجتماع ثلاثة موضوعات محددة ، هي:
- مناقشة الوضع العام في الأحواز.
- متابعة آخر المستجدات المتعلقة بالنزاع الأمريكي الإيراني.
- مناقشة مقترح إلغاء اجتماعات القيادة المركزية بصورة مؤقتة ، واستبدالها باجتماعات ثنائية بين رئيس الحركة وكل رئيس دائرة على حدة، نظرًا للظروف الأمنية الاستثنائية التي تمر بها الساحة الأحوازية.
كما اقتصرت التوصيات والقرارات التي انتهى إليها الاجتماع على متابعة الوضع في الأحواز ، ومواصلة مراقبة النزاع الأمريكي الإيراني ، والموافقة على إلغاء اجتماعات القيادة المركزية بصورة مؤقتة وتحويلها إلى اجتماعات ثنائية بين رئيس الحركة ومسؤولي الدوائر كلٌّ على حدة.
ولم يتضمن جدول أعمال الاجتماع أو توصياته أو قراراته أي بند يتعلق بتوجيه اتهام إلى العميد حسين صالح المزرعاوي ، أو مساءلته ، أو التحقيق معه ، أو إدانته ، أو اتخاذ أي إجراء بحقه.
وقبل رفع الجلسة ، وجّه رئيس الحركة إلى أعضاء القيادة الحاضرين سؤالًا صريحًا عمّا إذا كانت لديهم أي اعتراضات أو ملاحظات بشأن الاجتماع وما انتهى إليه ، فأجاب جميع الحاضرين بأنه لا توجد لديهم أي اعتراضات أو ملاحظات ، وتم رفع الاجتماع.
وعليه ، فإن ما ورد في استقالة العميد حسين صالح المزرعاوي من أنه اتخذ قرار الاستقالة نتيجة «اتهامات باطلة» تعرض لها ، لا يتفق مع وقائع الاجتماع المشار إليه ولا مع جدول أعماله وتوصياته وقراراته.
ثانيًا: بشأن الاستقالة المقدمة بتاريخ 26-8-2026
تؤكد القيادة المركزية أن العميد حسين صالح المزرعاوي تقدم باستقالته بتاريخ 26-8-2026 ، وقد تسلمت القيادة المركزية الاستقالة بصورة رسمية.
والقيادة لا تنكر هذه الواقعة ، ولا تسعى إلى إعادة توصيفها أو إنكار حقه في إبداء رغبته الشخصية في الاستقالة.
وبعد تسلم الاستقالة ، احترمت القيادة المركزية رغبته في إنهاء ارتباطه بالمناصب والمسؤوليات القيادية والتنظيمية داخل الحركة ، وتعاملت مع الأمر بمسؤولية تنظيمية وادارية ، واتخذت الإجراءات القيادية اللازمة لإنهاء وضعه القيادي والتنظيمي والتمثيلي بصورة رسمية وواضحة.
ثالثًا: بشأن القرار القيادي رقم (3) لسنة 2026
في هذا الإطار ، وبعد استلام الاستقالة بساعات ، أصدرت القيادة المركزية في اليوم نفسه القرار القيادي رقم (3) لسنة 2026 ، المتعلق بتنحية العميد حسين صالح المزرعاوي من جميع المناصب والمهام والمسؤوليات القيادية والتنظيمية وإنهاء صفته التمثيلية.
وقد نص القرار صراحةً على تنحيته من منصبه رئيسًا لدائرة الأمن ، وإعفائه من جميع المناصب والمهام والمسؤوليات والاختصاصات القيادية والتنظيمية في حركة التحرير الوطني الأحوازي ، وإنهاء جميع الصلاحيات والتفويضات الممنوحة له.
كما نص القرار على إنهاء صفته التمثيلية والتنظيمية والقيادية باسم حركة التحرير الوطني الأحوازي ، وعدم حقه في تمثيل الحركة أو التحدث باسمها أو إصدار البيانات أو التصريحات أو التوجيهات أو القرارات باسمها أو باسم أي من قياداتها أو دوائرها أو مؤسساتها.
وعليه، فإن استخدام القيادة لمصطلح «التنحية» لم يكن توصيفًا إعلاميًا مستحدثًا أو محاولة لتغيير حقيقة الاستقالة ، وإنما هو المصطلح الوارد صراحةً في قرار قيادي رسمي صدر عن قيادة الحركة بعد استلام الاستقالة.
ومن ثم ، فإن احترام القيادة لرغبته في الاستقالة لا يتعارض مع صدور القرار القيادي الذي أنهى بصورة رسمية جميع مسؤولياته ومهامه وصفته التمثيلية داخل الحركة ، وإنما جاء القرار في سياق استكمال الإجراءات القيادية اللازمة بعد تقديم الاستقالة.
رابعًا: بشأن التسلسل الزمني للأحداث
حرصًا على إزالة أي التباس ، تضع القيادة المركزية التسلسل الزمني للوقائع أمام الأحوازيين والرأي العام:
22-8-2026: انعقاد اجتماع القيادة المركزية ، ولم يتضمن جدول أعماله أو توصياته وقراراته أي اتهام إلى العميد حسين صالح المزرعاوي ، وانتهاء الاجتماع دون اعتراضات أو ملاحظات من الأعضاء الحاضرين.
26-8-2026: تقدم العميد حسين صالح المزرعاوي باستقالته ، وتسلمت القيادة المركزية الاستقالة رسميًا.
26-8-2026: بعد استلام الاستقالة بساعات ، أصدرت القيادة المركزية القرار القيادي رقم (3) لسنة 2026.
26-8-2026: تم إبلاغ العميد حسين صالح المزرعاوي بالقرار وإرسال نصه إليه.
27-8-2026: عقدت القيادة المركزية اجتماعًا طارئًا وقررت إعادة تشكيل القيادة المركزية.
28-8-2026: نُشر القرار القيادي رقم (4) لسنة 2026 وبيان القيادة المركزية بشأن إعادة تشكيل القيادة.
وهذا التسلسل يوضح أن الاستقالة والقرار القيادي رقم (3) واقعتان متتاليتان وثابتتان ضمن سياق الأحداث ، ولا يصح اختزال الوقائع في إحداهما وإغفال الأخرى.
خامسًا: بشأن الادعاء بعدم إبلاغه بقرار التنحية
ورد في البيان التوضيحي للعميد حسين صالح المزرعاوي أنه لم يُبلّغ بأي قرار صادر عن قيادة الحركة يقضي بتنحيته أو إعفائه أو عزله من أي مسؤولية.
وتوضح القيادة المركزية أن هذا القول لا يتفق مع واقعة إبلاغه بالقرار.
فبعد صدور القرار القيادي رقم (3) لسنة 2026 ، تم إرسال نص القرار إليه وإبلاغه بمضمونه.
وبالتالي، فإن عدم موافقته على القرار أو موقفه منه لا يغير من واقعة إبلاغه به ، ولا ينفي صدوره ونفاذه وفقًا لما نص عليه القرار.
سادسًا: بشأن الصفة التمثيلية باسم الحركة
بعد نفاذ القرار القيادي رقم (3) لسنة 2026 ، انتهت الصفة القيادية والتنظيمية والتمثيلية للعميد حسين صالح المزرعاوي باسم حركة التحرير الوطني الأحوازي ، وفقًا لما نص عليه القرار.
وعليه ، فإن أي بيان أو تصريح أو موقف يصدر عنه بعد نفاذ القرار لا يمثل حركة التحرير الوطني الأحوازي ، ولا يعبر عن موقف قيادتها ، ولا يلزم الحركة أو مؤسساتها أو دوائرها بأي شكل من الأشكال.
سابعًا: بشأن ما ورد حول الاتهامات والسمعة
تؤكد القيادة المركزية أن القرار القيادي رقم (3) لسنة 2026 يتعلق بالوضع القيادي والتنظيمي والتمثيلي داخل الحركة ، ولا يمثل حكمًا على شخصية العميد حسين صالح المزرعاوي أو حياته الخاصة.
كما تؤكد القيادة أن اجتماع 22-8-2026 لم يكن اجتماعًا لمساءلته أو توجيه اتهام إليه ، وأن ما ورد في استقالته وبيانه التوضيحي من ربط الاستقالة باتهامات وُجهت إليه في ذلك الاجتماع لا يستند إلى ما تضمنه الاجتماع من جدول أعمال أو توصيات أو قرارات.
وتؤكد القيادة أن إصدار هذا البيان لا يأتي بقصد الإساءة الشخصية أو التشهير ، وإنما في إطار مسؤوليتها في توضيح الوقائع وتصحيح ما ترى أنه قد يؤدي إلى التباس لدى الرأي الأحوازي والعام.
ثامنًا: بشأن إعادة تشكيل القيادة المركزية
عقب صدور القرار القيادي رقم (3) لسنة 2026 ، عقدت القيادة المركزية اجتماعًا طارئًا بتاريخ 27-8-2026 ، وقررت إعادة تشكيل القيادة المركزية بما يضمن استمرار العمل القيادي والتنظيمي وانتظام مسؤوليات الحركة.
وصدر بذلك القرار القيادي رقم (4) لسنة 2026 ، الذي تم نشره بالتزامن مع بيان القيادة المركزية بشأن إعادة تشكيل القيادة.
وتؤكد القيادة أن إعادة التشكيل تأتي في إطار العمل المؤسسي واستمرارية المسؤوليات ووحدة القرار القيادي.
تاسعًا: موقف القيادة المركزية
إن القيادة المركزية ، وهي توضح هذه الوقائع ، لا ترغب في الدخول في سجال شخصي أو تبادل البيانات ، وإنما ترى أن من مسؤوليتها أن تضع أمام الرأي العام الوقائع الرسمية كما حدثت ، وأن توضح التسلسل الزمني والقرارات التي صدرت عن القيادة.
وتؤكد القيادة احترامها لحق أي شخص في إبداء رأيه أو توضيح موقفه الشخصي ، إلا أن ذلك لا يغير من القرارات الرسمية الصادرة عن القيادة المركزية ، ولا ينشئ صفة تمثيلية باسم الحركة بعد انتهاء الصفة بموجب قرار رسمي.
عاشرًا: وحدة الحركة واستمرارية مسيرتها الوطنية
تؤكد القيادة المركزية أن حركة التحرير الوطني الأحوازي مستمرة في أداء مسؤولياتها الوطنية ، وأن الإجراءات القيادية والتنظيمية التي اتخذت مؤخرًا تهدف إلى ضمان انتظام العمل في الحركة ووحدة القرار واستمرارية المسيرة الوطنية.
كما تؤكد القيادة أن الأولوية ستبقى دائمًا للقضية الوطنية للشعب العربي الأحوازي ، ولتحقيق أهدافه في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الأحوازية ذات السيادة الكاملة.
ختامًا ، تضع القيادة المركزية هذه الإيضاحات أمام أبناء شعبنا العربي الأحوازي ، والأشقاء والأصدقاء ، وجميع المتابعين والمراقبين ، بكل وضوح ومسؤولية ، وتترك للمتلقي مقارنة الوقائع والتواريخ والقرارات الرسمية بنفسه.
وتؤكد القيادة أن الحقائق لا تحتاج إلى سجال ، والوثائق الرسمية كفيلة بتوضيح تسلسل الأحداث وطبيعة القرارات الصادرة عنها.
عاشت الأحواز حرة عربية مستقلة | عاش الشعب العربي الأحوازي الثائر | والنصر لقضية الأحواز العادلة
الله أكبر .. نصر من الله وفتح قريب
الأحواز النا وما نطيها
ثورة حتى التحرير والاستقلال والسيادة
قيادة حركة التحرير الوطني الأحـوازي
صدر في 29/8/2026