ندعوكم للمطالعة على فكر حركة التحرير الوطني الأحوازي الذي يتضمنه في الميثاق الوطني

مطالعة الميثاق الوطني
اخبار الأحوازاخبار الحركةكل الأخبار

حول الموقف من المعارضة الإيرانية والمشاريع المناقضة للحقوق الوطنية للشعب العربي الأحوازي

بيان سياسي صادر عن قيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي

شبكة الأحواز : حركة التحرير الوطني الأحوازي :

شعار حركة التحرير الوطني الأحوازي
شعار حركة التحرير الوطني الأحوازي

يا قرة العين يا شعبنا العـربي الباسل في الأحواز الثورة والصمود والتحدي
يا جماهيرنا الأحوازية في المهجر
ايها الأخوة الأحرار الاحوازيين اينما كنتم
ايها الأحوازيون القابعون في السجون الايرانية الجائرة
ايتها الاسر والعوائل المعتقلين والشهداء الذين ضحوا من اجل استقلال الأحواز وتحريرها
ايتها الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة المناصرة للحرية والشعوب المحتلة
احزاب وقوى وشخصيات
ايها الاعلام الحر

انطلاقًا من التزامات حركة التحرير الوطني الأحوازي التاريخية والمبدئية تجاه القضية الأحوازية العادلة وحق الشعب العربي الأحوازي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره ونيل استقلاله التام عن ما يسمى بـ ايران ؛ واستنادًا إلى المبادئ القانونية والسياسية التي تُقرها الشرعية الدولية بشأن حقوق الشعوب الخاضعة للاحتلال الاجنبي ؛ واستنادا على مبادىء حركة التحرير الوطني الأحوازي الراسخة في ميثاقها الوطني ، ووفاءً لدماء الشهداء وتضحيات أبناء الشعب العربي الأحوازي الأبي على مدى قرن من الاحتلال الإيراني الجائر ، و من منطلق مسؤوليتها الوطنية والسياسية كحركة تحرر وطني تُقاوم الاحتلال الإيراني العنصري و تسعى إلى إنهاء هذا الاحتلال العنصري واستعادة السيادة الوطنية الأحوازية الكاملة ، تتابع قيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي ببالغ القلق واليقظة السياسية ما يُطرح من مشاريع وتحركات على الساحة السياسية ، سواء من أطراف تُعرّف نفسها كمعارضة إيرانية أو من تنظيمات أحوازية تدّعي تمثيل القضية الأحوازية او مستقلين ، تتقاطع مصالحها مع تلك الأطراف بشكل يُخالف الثوابت الوطنية الأحوازية ومبادئ التحرر الوطني ، فيما تمارس هذه الجهات الاحوازية المحسوبة على القضية الأحوازية سياسات سرية مشبوهة ومواقف تتعارض كليًا مع الثوابت الوطنية ، ومع مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها واستقلالها ، وتفكيك الاحتلال الإيراني القائم .

وبناءً عليه ، تعلن حركة التحرير الوطني الأحوازي موقفها السياسي والقانوني الواضح تجاه النقاط التالية:

أولاً: الموقف من المعارضة الإيرانية :

تُؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي أن أي مشروع سياسي يُطرح من قِبل المعارضة الإيرانية ولا يتضمن اعترافًا رسميًا وصريحًا بحقوق الشعوب غير الفارسية ، وفي طليعتها الشعب العربي الأحوازي ، في تقرير المصير والاستقلال التام ، هو مشروع استعماري مموه ، ويُعدّ استمرارًا لنهج النظام الإيراني نفسه ، وإن اختلفت أدواته .

وتشدد حركة التحرير الوطني الأحوازي على أن المصداقية السياسية لأي طرف معارض تُقاس بموقفه من القضية الأحوازية وقضايا الشعوب المحتلة الأخرى ، وتحديدًا وفق الشروط التالية :

  1. الاعتراف بأن الأحواز أرض عربية محتلة احتلتها إيران في 20 نيسان/أبريل 1925م ، بعد غزو عسكري دموي أسقط الدولة الأحوازية المستقلة.
  2. الإقرار بـعروبة الأحواز وهويتها القومية والتاريخية.
  3. التأكيد على أن الوجود الإيراني في الأحواز استعمار غير شرعي ، ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
  4. الاعتراف بحق الشعب الأحوازي في الاستقلال و التحرر وتقرير المصير عبر استفتاء دولي حر ونزيه تحت إشراف الأمم المتحدة ، وفقًا للمادة الأولى من العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية ، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966 ، والقرار 1514 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تصفية الاستعمار لعام 1960 بشأن “منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة” ويُشكل هذا المشروع مخالفة لقاعدة آمرة في القانون الدولي تتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها.

إن حركة التحرير الوطني الأحوازي تُذكر بأن حق الشعوب في تقرير المصير يُعد من القواعد الآمرة في القانون الدولي (Jus Cogens) ، وهي قواعد لا يجوز التنازل عنها أو مخالفتها بأي اتفاق سياسي ، وأي مشروع (مثل مشروع المعارضة الإيرانية) يُنكر هذا الحق يُعد باطلًا وغير مشروع دوليًا من منظور القانون الدولي العام .

وعليه تُؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي رفضها المبدئي والقاطع لأي مشاريع سياسية تطرحها أطراف المعارضة الإيرانية الهادفة إلى إسقاط النظام الإيراني دون تقديم اعتراف رسمي مسبق وصريح وملزم بالقضية الأحوازية .

وتطالب حركة التحرير الوطني الأحوازي المعارضة الإيرانية ببيان موقفها إن كانت جادة في خطابها ان تعلن صراحة على اي المعايير سوف تمنح الشعوب غير الفارسية المحتلة حقوقها الشرعية ، هل على :

(1) اساس مواد دستورية منصوص عليها في الدستور الايراني الجديد ؛
(2) او على اساس منح الحكم الذاتي ؛
(3) او على اساس اقامة النظام الفدرالي ومنح هذه الشعوب المحتلة حقوقها فدراليا ؛
(4) او على اساس منح الشعوب حق تقرير مصيرها عبر الاستفتاء الدولي الحر تحت اشراف الامم المتحدة وبمشاركة مراقبين دوليين وعرب .

بهذه المطالبة سوف نفهم النوايا الحقيقية للمعارضة الايرانية ومصداقيتها وتقييمها وفق مصالح شعوبنا المحتلة .
إن أي تجاهل لهذه المسارات أو تبرير التحرك لإسقاط النظام دون ضمان الحقوق الوطنية للشعوب المحتلة و الذهاب وراء المجهول مع المعارضة الايرانية بدون صدور موقف رسمي مسبق عنها واتفاق الجميع عليه بضمانات دولية ، لا يُعد إلا خداعًا سياسيًا ، ويشكّل خطرًا على حاضر الشعوب ومستقبلها ، ويمهد لإعادة إنتاج نظام استعماري جديد بواجهة معارضة ينتهي ببقاء هذه الشعوب تحت الاستعمار الايراني مجددا ، وهو أمر مرفوض قانونيًا وأخلاقيًا ووطنيًا.

بناء على ما سبق تؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي مجددًا أن حق الشعب العربي الأحوازي في التحرير والاستقلال لا يرتبط بسقوط هذا النظام أو بقائه ، بل هو حق أصيل غير قابل للتفاوض او المساومة او الاسقاط ، ولن تُساوم عليه الحركة تحت أي ظرف أو اعتبار.

ثانيًا: موقف الحركة من بعض التنظيمات الأحوازية

تُعرب حركة التحرير الوطني الأحوازي عن استياءها العميق من الاندفاع المحموم لبعض التنظيمات الأحوازية نحو التنسيق مع المعارضة الإيرانية دون الحصول على اعتراف رسمي بالقضية الأحوازية ؛ كما يُضفي التقارب شرعية زائفة على معارضة تفتقر بالاساس إلى المصداقية القانونية والأخلاقية تجاه الشعوب غير الفارسية وفي مقدمتها قرة عيوننا شعبنا الأحوازي الثائر ، وتُحذر حركة التحرير الوطني الأحوازي من أن هذا التوجه يُعد تفريطًا خطيرًا بحقوق الشعب الأحوازي ، ويُعرض قضيته العادلة إلى التذويب السياسي والتسوية القسرية والاحتواء داخل مشاريع لا تعترف بالأحواز كقضية تحرر وطني ، كما ان هذا الانزلاق يُهدد الأجيال الاحوازية القادمة بفقدان حقها في المطالبة بالاستقلال ، ويُشرعن وجود الاحتلال من خلال مشاريع سياسية مغلفة بشعارات زائفة.

ان حركة التحرير الوطني الأحوازي اذ تعتبر أي تنسيق أو تحالف من قبل أطراف وتنظيمات أحوازية مع المعارضة الإيرانية ، دون هذا الاعتراف ، يعتبر مخالفة وطنية جسيمة ومساسًا صريحًا بحقوق شعبنا وقضيته العادلة ، وتُحمّل حركة التحرير الوطني الأحوازي هذه التنظيمات المسؤولية الوطنية والتاريخية والقانونية الكاملة عن أي تراجع في الحقوق الوطنية للأحواز ، وتدعوها إلى مراجعة مواقفها فورًا .
تؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي في الوقت نفسه أن استقلال الأحواز وسيادتها الوطنية حق غير قابل للتنازل أو التفاوض ولا يخضع الى اي تسوية غير عادلة ، وأن أي تجاوز لهذا الحق يُعد خروجًا عن إرادة الشعب الأحوازي ومصالحه العليا.

ثالثًا: الموقف من ما تسمى بخارطة “كردستان الكبرى”

تُدين حركة التحرير الوطني الأحوازي وبأشد العبارات ما تُروّج له بعض الأطراف الكردية لخارطة توسعية تُعرف بـ”كردستان الكبرى”، تتضمن ضم الأحواز إلى هذا الكيان الكردي الافتراضي ، وصولًا إلى ادعاء أن الخليج العربي جزء من ما يُسمى بـ”كردستان” واعتباره خليجا كرديا ..! بشكل وقح ومرفوض .

وعليه تؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي أن:

هذا المشروع يمثل تعديًا صارخًا على السيادة الجغرافية والتاريخية للشعب العربي الأحوازي والامة العربية ، وتُعدّ هذه الادعاءات الكردية انتهاكًا لمبدأ احترام سيادة الدول وحق الشعوب في أراضيها ، وتمس بأمن الجوار العربي – الكردي التاريخي .

وهو تزوير فاضح للحقائق التاريخية والسياسية والعرقية للمنطقة .

كما أنه يُشكل تهديدًا خطيرًا للعلاقات المستقبلية بين الشعبين الأحوازي والكردي ، ويؤسس لصراعات قومية مرفوضة ومدانة.

وعليه ، تطالب حركة التحرير الوطني الأحوازي:

بإلغاء هذه الخارطة الاستفزازية فورًا من جميع المنصات السياسية والإعلامية والتنظيمية والاجتماعية.
وتقديم اعتذار رسمي من تلك التنظيمات إلى الشعب الأحوازي وللأشقاء العرب في دول مجلس التعاون الخليحي.
والتأكيد ان مشروع ما يسمى بـ “كردستان الكبرى” يخالف القانون الدولي ومبدأ احترام الحدود والسيادة الوطنية لكل شعب داخل جغرافيته المعترف بها تاريخيًا وقوميًا.

كل هذا التجاوز الكردي يقابله صمت مطبق من قبل التنظيمات الاحوازية بل في ظل هذه الحالة تتسابق قيادات هذه التنظيمات الأحوازية على تطوير علاقاتهم مع التنظيمات الكردية ضاربين الأحواز وحدودها بعرض الحائط .
رابعًا: رفض ما يُعرف بـ”مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز”

ترى حركة التحرير الوطني الأحوازي أن ما يُسمى بمشروع “إعادة الشرعية لدولة الأحواز” الذي يتزعمه عارف الكعبي والشيخ على جابر عبد الحميد الشيخ خزعل يتناقض في جوهره مع فكرة التحرر الوطني والسيادة السياسية ، إذ أن السلوك العملي لهذا المشروع يندرج ضمن العمل داخل أطر ما يسمى بالدولة الايرانية او الكيان الإيراني ، وفي ظل قوانينه ومؤسساته ، بما يناقض فكرة الاستقلال التام ، ويُفرغها من مضمونها الثوري والوطني والقانوني.

وعليه ان ما يسمى بمبادرة “إعادة الشرعية لدولة الأحواز”، والتي بالرغم من تسميتها ، تُمارس دورًا مناقضًا تمامًا لتسميتها اولا و لمبدأ الاستقلال الوطني ثانيا ، وتُظهر انخراطًا فعليًا ضمن مؤسسات ومنظومات دولة الاحتلال الإيراني ، سياسيًا وقانونيًا ، وهو ما يُفقدها أية شرعية حقيقية ويجعلها ذراعًا ناعمة لإعادة دمج القضية الأحوازية ضمن المشروع الإيراني ، بلباس مزيف ومشبوهه لا يعبر عن تطلعات شعبنا الأحوازي أو نضاله التحرري ، وتعتبر حركة التحرير الوطني الأحوازي هذا المشروع أنه مشروع مضلل يتناقض مع مبادئ التحرر والسيادة ، ويفرغ فكرة الدولة الأحوازية من مضمونها.

ومن هنا وعلى هذا الاساس تؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي أن:

أي مشروع يُمارس أنشطته السياسية باعتباره جزءًا من الدولة الإيرانية لا يمكن أن يكون مشروعًا وطنيا حقيقيًا لدولة أحوازية مستقلة.

ولا يجوز سياسيًا أو قانونيًا الادعاء بتمثيل دولة محتلة (تقع تحت سلطة الاحتلال) والعمل ضمن أطر دولة الاحتلال نفسها.! ؛ سواء الدولة الايرانية القائم عليها النظام الحالي او المعارضة القادمة للسلطة .

ويُخالف هذا المشروع نص المادة 42 من اتفاقية لاهاي لعام 1907 التي تنص على أن الاحتلال لا يُكسب السيادة ، كما يُخالف مبدأ عدم الاعتراف بالسيادة الناتجة عن الاحتلال .

وعليه تعتبر حركة التحرير الوطني الأحوازي ما يسمى بـ مشروع “إعادة الشرعية لدولة الأحواز” مشروعًا مضلل و مشبوهًا وعليه علامات استفهام امنية وسياسية ، و يفتقر إلى الأصالة الوطنية والسيادة السياسية ، ويتعارض مع مبدأ الدولة المستقلة عن الاحتلال الاجنبي .

كما تُندد الحركة بما يسمى بـ”إعادة الشرعية لدولة الأحواز”، التي تسلك نهجًا يتناقض كليًا مع تسميتها وعمليا يتناقض مع مفهوم الدولة المستقلة ، من خلال تحركات وتصرفات عملية تُظهر وكأنها جزء من الكيان الإيراني ونسيجها الجغرافي والسياسي والاجتماعي ، وتعمل على دمج القضية الأحوازية ضمن هيكلية سلطة الاحتلال الايراني .

وتعتبر قيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي هذا التوجه تفريغًا لمفهوم الاستقلال الوطني من مضمونه ، وخروجًا عن المسار التحرري الأصيل ، وتضليلاً للرأي العام الأحوازي والعربي والدولي معا وفقا لاجندة خارجية معادية للأحواز والقضية الأحوازية ومستقبلها ولا تريد الخير للشعب العربي الأحوازي .

خامسًا: موقفنا من القدرات العسكرية والنووية الايرانية :

تؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي موقفها الداعم لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إضعاف القدرات العسكرية والنووية للنظام الإيراني ، لما تُشكّله من تهديد مباشر للأمن والسلم الإقليمي والدولي ، ولما تُستخدم فيه هذه القدرات من أدوات قمع وابتزاز ضد الشعوب غير الفارسية ، وفي مقدمتها الشعب العربي الأحوازي ، الذي يتعرض بشكل ممنهج لسياسات القمع والتجويع والتطهير العرقي تحت حماية السلاح الإيراني الذي يُوجّه إلى صدور الأحرار ، وان امتلاك ايران للسلاح النووي سيحول النظام الايراني اكثر قمعا وعنف بحق الشعوب غير الفارسية المتطلعة الى الاستقلال واكثر تهديدا لاستقرار دول المنطقة .

سادسا: موقفنا من قضية الجزر الاماراتية المحتلة :

كما تُعلن حركة التحرير الوطني الأحوازي عن موقفها السياسي والقانوني الثابت في الوقوف الكامل إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في مطالبتها المشروعة باستعادة سيادتها الكاملة على جزرها الثلاث المحتلة من قبل النظام الإيراني ، وهي: طنب الكبرى ، وطنب الصغرى ، وجزيرة أبو موسى. وتؤكد الحركة أن استمرار احتلال هذه الجزر يمثل انتهاكًا سافرًا وخرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتحديا للمجتمع الدولي ، ولمبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها ، كما يُعبّر عن السياسات التوسعية العدوانية التي ينتهجها النظام الإيراني ضد الدول العربية والخليجية ، ويقوّض أسس الاستقرار الإقليمي .

وتدعو الحركة الأسرة الدولية إلى دعم الموقف الإماراتي المشروع ، واتخاذ خطوات فاعلة لإنهاء هذا الاحتلال الايراني غير الشرعي .

سابعا: الموقف القانوني والسياسي للحركة

بناءً على ما تقدم ، تؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي على ما يلي:

  1. أن القضية الأحوازية هي قضية تصفية استعمار كاملة ، وليست قضية داخلية إيرانية.
  2. أن الاحتلال الإيراني للأحواز غير شرعي ومخالف لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية.
  3. أن أي تسوية لا تتضمن الاستقلال الكامل للأحواز لا تملك أي شرعية قانونية أو سياسية.
  4. أن حق الأحواز في السيادة والاستقلال حق قانوني غير قابل للتصرف ، ولا يخضع للمساومة.
  5. ترفض حركة التحرير الوطني الأحوازي رفضًا قاطعًا أي مشاريع او تسويات أو تنسيقات سياسية تهدف إلى دمج القضية الأحوازية ضمن الجغرافيا السياسية الإيرانية تحت مسمى “المعارضة”.
  6. أن مستقبل الأحواز لا يُقرر في طهران أو على طاولة المعارضة الإيرانية ، بل يُقرر بإرادة شعبها الأحوازي الحر.
  7. تحرير الأحواز واستعادة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني هو الغاية الاستراتيجية لكل تحركات حركة التحرير الوطني الأحوازي السياسية والدبلوماسية والنضالية .

تناشد حركة التحرير الوطني الأحوازي المجتمع الدولي ، وهيئات الأمم المتحدة ، والمنظمات الإقليمية والدولية ، إلى:

  1. عدم الانخداع بشعارات المعارضة الإيرانية التي حين تصل للسلطة في طهران ستمارس القمع والاضطهاد تجاه شعبنا الأحوازي وباقي الشعوب غير الفارسية كما يمارسها النظام الايراني الحالي في السلطة في طهران.
  2. النظر الى القضية الأحوازية باعتبارها قضية تصفية استعمار وفق قرارات الشرعية الدولية.
  3. تقديم الدعم اللازم للشعوب غير الفارسية لنيل حريتها واستقلالها وفقًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
  4. تدعو حركة التحرير الوطني الأحوازي المجتمع الدولي ، والأمم المتحدة ، ومنظمات حقوق الإنسان ، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه دعم نضال الشعوب غير الفارسية ، وفي مقدمتها الشعب العربي الأحوازي الاعزل ، من أجل نيل حريتها واستقلالها.

في الختام :
إن حركة التحرير الوطني الأحوازي تؤكد أن نضال شعبنا العربي الأحوازي مستمر ، وأن راية الحرية والتحرير والاستقلال والسيادة لن تسقط ما دام هناك شعب يقاوم ، وأجيال مؤمنة بعدالة قضيتها.

وسيبقى هدفنا دائما هو: استقلال الأحواز الكامل ، وإقامة الدولة الأحوازية الحرة المستقلة ذات السيادة الوطنية الكاملة على كامل التراب الوطني الأحوازي المقدس وفقًا لإرادة الشعب الأحوازي ومبادئ القانون الدولي .

وإننا في حركة التحرير الوطني الأحوازي ، إذ نُجدّد العهد لشعبنا البطل ، ونؤكد أن النضال التحرري سيستمر ، وأن سيادة الأحواز وحرية أبنائها ستبقى هدفًا لا مساومة عليه ، حتى تتحقق كامل تطلعاتنا المشروعة في إقامة الدولة الأحوازية المستقلة ، وعودة الحق إلى أصحابه ، وفقًا لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الأممية.
حفظ الله الأحواز من كل شر.
الله أكبر
نصر من الله وفتح قريب
الأحواز النا وما نطيها
ثورة حتى التحرير والاستقلال والسيادة
قيادة حركة التحرير الوطني الأحـوازي
صدر في 13/7/2025

:. نص البيان : بيان سياسي صادر عن قيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي حول الموقف من المعارضة الإيرانية والمشاريع المناقضة للحقوق الوطنية للشعب العربي الأحوازي | PDF

زر الذهاب إلى الأعلى
Select Language » اختر اللغة