شبكة الأحواز – حركة التحرير الوطني الأحوازي :
اصدرت قيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي بيانا حول بشأن تصريحات وتمثيل عبد الرحمن الحيدري
رئيس التيار الوطني العربي الديمقراطي في الأحواز ممثلا للهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية في مؤتمر ما يسمى بـ( إيران الحرة ) – في العاصمة البريطانية لندن
من الفترة ( 28 – 29 مارس 2026 ) ، اليكم نص البيان :
بيان سياسي
بشأن تصريحات وتمثيل عبد الرحمن الحيدري
ممثلا للهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية في
مؤتمر ما يسمى بـ( إيران الحرة ) – في العاصمة البريطانية لندن
من الفترة ( 28 – 29 مارس 2026 )
تابعت حركة التحرير الوطني الأحوازي ببالغ القلق والاستنكار التصريحات الصادرة عن المدعو عبد الرحمن الحيدري ، وما رافقها من ادعاء تمثيل ما يسمى بـ( الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية ) في مؤتمر “إيران الحرة ” المنعقد في لندن خلال الفترة 28 – 29 مارس 2026.
وإزاء ذلك ، تؤكد حركة التحرير الوطني الأحوازي ما يلي :
أولاً: في البعد التمثيلي والسياسي :
إن هذا التمثيل المزعوم لا يعكس إرادة الشعب العربي الأحوازي ، بل يشكل انحرافاً سياسياً خطيراً وتهديداً مباشراً لتطلعاته الوطنية ، حيث لا يمتلك أي تفويض شعبي أو شرعية نضالية تخوّله التحدث باسم قضية تحرر وطني عمرها قرن من الزمن .
ثانياً: في البعد الوطني :
تؤكد الحركة أن الشعب العربي الأحوازي يناضل منذ عام 1925 ضد الاحتلال الإيراني ، في مسيرة تاريخية متواصلة من التضحيات الجسام ، وعليه فإن أي محاولة لربط قضيته بمشاريع إيرانية – سواء كانت تحت مسمى “معارضة ” أو غيرها – تُعد انتهاكاً صريحاً لثوابته الوطنية القائمة على:
• التحرير الكامل
• الاستقلال الوطني
• رفض كافة أشكال التبعية
ثالثاً: في تفنيد دور ما يسمى “الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية ”:
ترى الحركة أن ما يسمى بـ“الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية ” قد تحولت إلى أداة سياسية توظف نفسها لصالح أجندات المعارضة الإيرانية ، الأمر الذي :
• يضرب المصالح العليا للقضية الأحوازية
• يضعف حضورها الدولي كقضية تحرر مستقلة
• يخلق التباساً خطيراً حول طبيعتها القانونية
وبناءً عليه ، فإن هذا النهج يمثل خنجراً في خاصرة القضية الأحوازية العادلة ، ويهدد مستقبل الشعب العربي الأحوازي.
رابعاً: في البعد الدولي والإقليمي :
إن إدماج القضية الأحوازية ضمن أطر “إيرانية داخلية ” يخدم بشكل مباشر رواية النظام الإيراني ، التي تسعى إلى نفي الصفة الدولية عن القضية ، وتحويلها إلى “شأن داخلي”، وهو ما يتعارض مع :
• قواعد القانون الدولي
• ميثاق الأمم المتحدة
• مبادئ تصفية الاستعمار
كما أن هذا التوجه يضر بالأمن الإقليمي ، لأن بقاء الاحتلال الإيراني للأحواز يعني استمرار السيطرة على موارد الطاقة والممرات الحيوية ، وهو ما يهدد استقرار المنطقة والعالم.
خامساً: في البعد القانوني :
تؤكد الحركة أن قضية الأحواز تندرج ضمن إطار حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وهو حق مكفول بموجب :
• ميثاق الأمم المتحدة
• العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
• قرارات الجمعية العامة المتعلقة بإنهاء الاستعمار
وعليه ، فإن أي تمثيل أو خطاب لا يعترف صراحة بهذا الحق يُعد مخالفاً للقانون الدولي ، ومحاولة للالتفاف على الحقوق المشروعة للشعب الأحوازي .
سادساً: طبيعة العلاقة بين النظام والمعارضة الإيرانية :
تؤكد الحركة أن النظام الإيراني وما يسمى بالمعارضة الإيرانية ، رغم اختلاف أدواتهما ، يتقاطعان في هدف استراتيجي واحد يتمثل في:
• الإبقاء على وحدة الدولة الإيرانية بصيغتها الحالية
• استمرار احتلال الأحواز
• رفض الاعتراف بحق الشعب الأحوازي في الاستقلال
سابعاً: الموقف النهائي للحركة :
ترفض حركة التحرير الوطني الأحوازي بشكل قاطع :
• أي تمثيل مزعوم باسم الشعب الأحوازي خارج ثوابته الوطنية
• أي اصطفاف ضمن مشاريع إيرانية
• أي محاولات لتذويب القضية ضمن أجندات خارجية
وتدعو في المقابل إلى :
• توحيد الصف الوطني الأحوازي
• الالتزام الصارم بمشروع الاستقلال
• تعزيز الحضور الدولي للقضية كقضية تحرر وطني
وفي الختام ؛ تجدد حركة التحرير الوطني الأحوازي التزامها الثابت بمواصلة نضالها المشروع حتى تحقيق التحرير الكامل واستعادة السيادة الوطنية لدولة الأحواز.
الله أكبر
نصر من الله وفتح قريب
الأحواز النا وما نطيها
ثورة حتى التحرير والاستقلال والسيادة
قيادة حركة التحرير الوطني الأحـوازي
صدر في 30/3/2026
:. نص البيان | PDF
:. رابط كلمة عبد الرحمن الحيدري | فيسبوك
كلمة عبد الرحمن الحيدري في مؤتمر المعارضة الايرانية في لندن في الفترة 28-3-2026 لغاية 29-3-2026



